"الإمارات الإسلامي" يستعرض مجموعة من المنتجات والخدمات الخاصة بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة

18 مايو 2014


نظّم "الإمارات الإسلامي"، أحد المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع "منتدى رواد الاعمال" في دبي، لقاء خاصاً بأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من المواطنين الأعضاء في المنتدى، وذلك بهدف مناقشة سبل دعم نمو وتطوير أعمالهم والتعرف على الخدمات والمنتجات التي يتيحها لهم المصرف في هذا الإطار.

وحضر اللقاء الذي أقيم مؤخراً في فندق إنتركونتننتال، فستيفال سيتي دبي، تحت عنوان "الإمارات الإسلامي في خدمة أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة"، أكثر من 100 مواطناً من أصحاب المشاريع والشركات الصغيرة والمتوسطة من مختلف أنحاء الدولة، إلى جانب ممثلين عن "الإمارات الإسلامي"، وأعضاء مجلس إدارة "منتدى رواد الاعمال" في دبي. وقام أعضاء مجلس إدارة المنتدى خلال اللقاء بحصر ورصد طلبات أصحاب المشاريع لتمويل مشاريعهم التي بلغت في مجملها نحو 170 مليون درهم.

وبهذه المناسبة، أعرب عبد المنعم بن عيسى السركال، رئيس مجلس إدارة منتدى رواد الأعمال في دبي، عن سعادته بالمبادرة التي تبناها "الإمارات الإسلامي" لدعم الاعضاء المنتسبين بالمنتدى من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مؤكداً على الدور الذي تساهم فيه هذه المبادرة في مواجهة التحديات التي تعوق أصحاب المشاريع والشركات الناشئة في الدولة من مواصلة مسيرتهم ونجاحاتهم.

وأثنى السركال على حرص غالبية أصحاب المشاريع من أعضاء المنتدى على حضور هذا اللقاء المثمر، والذي يعد جزءاً من النجاح الذي حققته المبادرة التي أطلقها "الإمارات الإسلامي" و"منتدى رواد الأعمال"، بهدف تقديم تسهيلات تمويلية وائتمانية وخدمات مصرفية لهذه الفئة من المجتمع، مؤكداً على ضرورة قيام كافة الجهات المعنية بإطلاق مبادرات مماثلة، وأن تعمل على توفير فرص التواصل بين أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمتمثلة في منصة "قلب الأعمال"، لافتاً الى أهمية تبادل المعرفة ومناقشة أفضل الممارسات والخدمات المقدمة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتعميق خبرتهم بكيفية زيادة الفرص التجارية والاستثمارية المحتملة لمشاريعهم وشركاتهم.

من جهته، شدد محمد الشاعر، المدير الإقليمي لفروع الشارقة والإمارات الشمالية في "الإمارات الإسلامي"، على أهمية قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة باعتباره العمود الفقري لاقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً على أن هذه الشركات تمثل 92% من إجمالي الشركات المسجلة في الدولة، ويعمل فيها قرابة 86% من إجمالي الموارد البشرية العاملة في الإمارات، في حين تبلغ مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي للدولة نحو 60%.

وأضاف بأن "الإمارات الإسلامي" ملتزم بدعم أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الإمارات العربية المتحدة إيماناً منه بأهمية تعزيز ريادة الأعمال ودعم ومؤازرة مسيرة التطور والنماء التي تشهدها الدولة، وبما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية للحكومة الرشيدة في مجال التنمية الاقتصادية عبر تشجيع المؤسسات المختلفة على تقديم برامج وخدمات مالية وغير مالية بهدف تنمية الشباب ومساعدتهم على تحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي.

وأكد الشاعر على أن المصرف يخص رواد الأعمال بمجموعة واسعة ومتكاملة من المنتجات المالية والخدمات المصرفية المبتكرة والمتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية، والتي صممت خصيصاً لمساعدة المشاريع الصغيرة والمتوسطة على إدارة تدفقاتها النقدية، وتشمل منتجات تمويل المركبات التجارية والآليات والمعدّات الثقيلة وما شابه ذلك.

وفي هذا السياق، تحدثت فاطمة الفلاسي، وهي سيدة أعمال وعضو في "منتدى رواد الأعمال" في دبي، عن تجربتها في تأسيس شركة "مدينة الإبداع" المتخصصة بتنظيم المعارض والمؤتمرات قبل نحو عام باعتمادها على مدخراتها برأس مال 200 ألف درهم، وتفرغت لها بعد تقاعدها من عملها كمديرة لإحدى المراكز التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية. ولفتت الفلاسي أن مشاركتها في اللقاء كانت بهدف الاطلاع على ما سيقدمه "الإمارات الاسلامي" من حلول تمويلية لأعضاء المنتدى، لكونها تتطلع قدماً نحو توسيع نطاق أنشطة أعمالها. وحول المشاكل التي تعوق انطلاقتها، شددت الفلاسي على أهمية وجود تنظيم وتصنيف ورقابة للشركات العاملة في هذا القطاع، لمنع الدخلاء من مزاولة أعمالهم دون رخص تجارية أو تصاريح رسمية، وهو ما يؤثر سلباً على أداء المؤسسات الوطنية النظامية.

وفي السياق ذاته حضرت عائشة الظاهري، وهي صاحبة دار عوشي للأزياء بالعين، الحدث للاطلاع على العروض التمويلية المنافسة التي سيقدمها المصرف ويخص بها أعضاء المنتدى من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وأشادت بالأفكار السبّاقة التي تم طرحها خلال الملتقى، وهو ما لم يقدم من قبل أي مؤسسة مالية من قبل. وذكرت الظاهري بأنها مهندسة معمارية تعمل في إحدى الدوائر الحكومية بالعين، كما حصلت على دبلوم في تصميم الأزياء انطلاقاً من موهبتها في هذا المجال. وتطمح بعد الحصول على التمويل إلى توسعة عملها ليشمل منطقة الخليج ككل، بالإضافة إلى رغبتها في تدريب طالبات منتسبات بمعاهد متخصصة بالأزياء تدريباً عملياً قبل التخرج.

ومن جهتها قالت الفنانة المسرحية مريم سيف عبد الرحمن، صاحبة مجموعة سوبر لاين للسينما والتلفزيون والدعاية والإعلان، والتي بدأت النشاط الفعلي للمجموعة العام 2006 برأس مال 800 ألف درهم: "حضرت اللقاء للاطلاع على آليات التمويل خاصة انطلاقاً من طموحي بأن أصل بمجموعتي للعالمية، وأنا حريصة على التواصل مع ’الإمارات الإسلامي‘ لإتمام إجراءات التمويل".

يذكر أن اللقاء قد تضمن العديد من النقاشات البنّاءة بين عدد من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الإمارات، لتبادل الآراء والأفكار حول التحديات التي تواجههم لاسيما فيما يتعلق بالحصول على تسهيلات ائتمانية، مثمّنين مبادرة "الامارات الاسلامي" المتمثلة بإقامة ملتقى من هذا النوع، والذي أتاح لهم منصة مثالية للتواصل وتبادل المعلومات والتشاور في عدد من الموضوعات بشكل يعود بالمنفعة على أعمالهم ومشاريعهم.