الإمارات الإسلامي يعلن نتائج الربع الأول للعام 2018

18 أبريل 2018

أعلن الإمارات الإسلامي، إحدى المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم عن نتائجه المالية للربع المنتهي بتاريخ 31 مارس 2018. وفي إطار هذه النتائج، تمكن المصرف من تحقيق صافي أرباح بمبلغ 209 مليون درهم للربع الأول من العام 2018 مدعوماً بنمو الدخل الأساسي، وكفاءة ضبط التكلفة وتحسن نسبة التكلفة إلى المخاطر. كما حافظت الميزانية العمومية للبنك على قوتها، حيث شهدت تحسينات في جودة الائتمان والسيولة.

أبرز النتائج المالية :

  • بلغ صافي الأرباح في المصرف 209 مليون درهم، مرتفعاً بنسبة %2 مقارنة بالربع الأخير من العام السابق، ومنخفضاً بنسبة %6 مقارنة بالربع الأول من العام السابق.
  • بلغ الدخل الإجمالي للمصرف 590 مليون درهم، منخفضاً بنسبة %1 مقارنة بالربع الأخير من العام السابق، وبنسبة %2 مقارنة بالربع الأول من العام السابق، وذلك نتيجة لانخفاض أرباح مبيعات الاستثمارات.
  • بلغ إجمالي الموجودات 57.8 مليار درهم منخفضاً بنسبة %7 عن نهاية العام 2017، ويعود ذلك إلى قيام المصرف بخفض المبالغ النقدية المودعة لدى البنوك.
  • بقيت الأنشطة التمويلية والاستثمارية المدينة البالغة 33.7 مليار درهم، ثابتة منذ نهاية العام 2017.
  • ارتفاع قيمة أرصدة المتعاملين بنسبة %4 عن نهاية العام 2017 لتصل إلى 43.4 مليار درهم. وارتفاع أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير بنسبة %3 مقارنة بقيمتها في نهاية العام 2017.
  • تحسنت مخصصات انخفاض القيمة إلى 102 مليون درهم، وبنسبة %14 مقارنة بالربع الأخير من العام السابق، و%24 مقارنة بالربع الأول من العام السابق.
  • تحسنت نسبة التمويل المنخفض القيمة لتصل إلى %8.4 بعد أن كانت %10.3 كما في نهاية العام 2017. فيما تحسنت نسبة تغطية التمويل المنخفض القيمة لتصل إلى %123.6 بعد أن كانت %92.2 بنهاية العام 2017.
  • لاتزال نسبة التمويل إلى الودائع البالغة %77.6 تعكس وضع السيولة السليم.
  • بلغت نسبة الشق الأول من رأس المال %15.2 فيما بلغت نسبة كفاية رأس المال %16.3.
وفي معرض تعليقه على النتائج، قال جمال بن غليطة، الرئيس التنفيذي للإمارات الإسلامي، "من دواعي سروري البالغ أن يحقق الإمارات الإسلامي مجدداً نتائج مالية قوية للربع الأول من العام 2018، وذلك في أعقاب الأداء المتميز الذي توّج به العام 2017. وتعكس هذه النتائج مدى اهتمامنا المستمر بأن نقدم إلى متعاملينا الكرام أفضل المنتجات والخدمات المصرفية وفق أحكام الشريعة الإسلامية، بالإضافة إلى تحقيق النمو في الدخل الأساسي المقترن مع نهجنا الحصيف في تكوين المخصصات. وأود الإشارة إلى أن حملة التحصيل المطوّرة التي أطلقها المصرف، إلى جانب انخفاض تكاليف المخاطر قد أدى إلى تقليص حجم مخصصات انخفاض القيمة بواقع %24 مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق."

"لقد تركز اهتمامنا على تحسين مزيج المطلوبات، مما ساهم في نمو أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير بنسبة %3 والتي تمثل %67 من إجمالي حسابات العملاء. كما يواصل القطاع المصرفي الإسلامي نموه بشكل مطرد في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونحن اليوم في وضع جيد للاستفادة من فرص النمو المتاحة لزيادة حصتنا في السوق. وفضلاً عن ذلك، أتاحت لنا استثماراتنا المتواصلة في أحدث الحلول التكنولوجية والخدمات المصرفية الرقمية إمكانية تزويد متعاملينا الكرام بتجربة تعامل على قدر عال من الكفاءة والتميز."

وأضاف بن غليطة قائلاً، "بصفتنا من المصارف الإسلامية الرائدة في الدولة، فقد لعبنا دوراً فاعلاً في دعم مبادرات الخدمة المجتمعية. ففي عام 2017، ساهمنا بجمع تبرعات لصالح عدد من المؤسسات الخيرية ودعم القضايا الإنسانية. وتماشياً مع مبادرة 2018 - عام زايد، فإننا نؤكد التزامنا برؤية الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وقيمه التي وضعت الأساس لبناء دولة الإمارات العربية المتحدة المزدهرة، وذلك من خلال مواصلة دعم المحتاجين من خلال صندوق الإمارات الإسلامي الخيري.

ويأتي الإمارات الإسلامي في الطليعة من حيث ابتكار وتطوير حلول الأعمال المصرفية الإسلامية الفريدة لمتعامليه الكرام. وتماشياً مع ذلك، أعلن المصرف مؤخراً عن إبرام شراكة مع تعاونية الاتحاد، أكبر التعاونيات الاستهلاكية في الإمارات العربية المتحدة، تهدف إلى تحويل شهادات الأسهم الورقية إلى شهادات إلكترونية من خلال حل مبتكر تقدمه شركة الإمارات الإسلامي للوساطة المالية، ذراع الوساطة المالية التابع للمصرف.

كما نال المصرف جائزة "الفروع الأكثر تحسناً" المقدمة من جوائز "مؤشر المقارنة المعيارية لخدمة المتعاملين"، وهو استطلاع سنوي تجريه شركة "إيثوس للحلول المتكاملة"، وذلك تقديراً للتحسينات في تجربة المتعاملين التي أدخلها المصرف على شبكة فروعه.