الإمارات للدراسات المصرفية و"الإمارات الإسلامي" يتعاونان بهدف دعم مبادرات التوطين

30 يناير 2020


وقع "الإمارات الإسلامي" مذكرة تفاهم مع معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية وذلك بهدف تعزيز التعاون بينهما وتوفير برامج تدريبية منظمة ودعم مبادرات تنموية لمواطني دولة الإمارات العاملين في القطاع المصرفي.

وتهدف مذكرة التفاهم التي قام بتوقيعها كل من صلاح أمين، الرئيس التنفيذي في "الإمارات الإسلامي"، وجمال الجسمي مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية إلى تطوير برامج مصرفية إسلامية جديدة إلى جانب إعداد وتأهيل مواطنين إماراتيين يتمتعون بكفاءة عالية للعمل في القطاع المصرفي الإسلامي.

وبموجب هذه المذكرة سيقوم الطرفان بتبادل الخبرات وسيعملان معاً على تطوير برامج مصرفية إسلامية وتقديم الدعم لمبادرات التوطين وتأهيل الكوادر الوطنية لضمان نموهم الوظيفي.

وبدوره، قال جمال الجسمي، مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي تماشياً مع استراتيجيتنا الرامية إلى إقامة شراكات مع المؤسسات المصرفية الرئيسية في دولة الإمارات من أجل تطوير هذه الصناعة وتقديم دعم إضافي للقوى العاملة في المجال المصرفي. مشيراً الي أن مذكرة التفاهم تحدد مجالات التعاون بين معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية و"الامارات الإسلامي" والتي تتضمن تطوير برنامج تعليمي يسمح بنقل رصيد الخبرات بين الطرفين بالإضافة الي تدريب الطلاب وتسهيل تبادل المعلومات والمعارف.

وقال صلاح أمين، الرئيس التنفيذي في "الإمارات الإسلامي"، "يسعدنا التعاون مع معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية بهدف تزويد موظفينا بتعليم مالي عالمي المستوى. ولا شك أن هذا التعاون سيثري معارف موظفينا وسيمكنهم بالأدوات اللازمة للنجاح في القطاع المصرفي وسيعزز نمو الخدمات المصرفية الإسلامية في دولة الإمارات والمنطقة بأسرها. ويتمحور هدفنا من خلال هذه الشراكة حول إعداد مؤسستنا لخوض المستقبل بكل ثقة، انطلاقاً من إدراكنا العميق للاتجاهات التي ستؤثر على الكوادر البشرية العاملة في المستقبل".

وأضاف: "نلتزم دائماً في ’الإمارات الإسلامي‘ بدعم أجندة حكومة الدولة الداعية إلى تعزيز وتيرة التوطين، ونضعها على رأس قائمة أولوياتنا. وبادرنا إلى تنفيذ برنامج شامل للتوظيف وتطوير وتدريب الموظفين الإماراتيين. وتعاونا على مر السنين مع معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية لتنظيم العديد من البرامج التدريبية المصممة خصيصاً للكوادر المواطنة ضمن صفوف موظفينا. فعلى سبيل المثال، يقوم برنامج الخريجين الجامعيين بتوظيف 30 إماراتياً سنوياً ويوفر لهم تدريباً شاملاً يجعلهم متمرسين في القطاع المصرفي. كما أننا ماضون قدماً في تعاوننا مع معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية لتطوير المزيد من هذه البرامج وتقديمها لموظفينا الإماراتيين".