تعتبر الخدمات المصرفية الإسلامية شكل من أشكال الخدمات المصرفية الحديثة القائمة على المفاهيم القانونية الإسلامية (الشريعة) والتي طورت ووضعت في القرون الأولى من الإسلام، وتقوم هذه الخدمات على مبدأ "تقاسم المخاطر" كنهج رئيسي، وعلى إستثناء التمويل مقابل عائد ثابت محدد مسبقاً.


وخلافاً للنظام القائم على الفائدة المصرفية التجارية، حيث يكون كل الضغط على المُقترض الذي يجب أن يسدد القرض بالفائدة المتفق عليها، وبغض النظر عن نجاح أو فشل مشروعه، فإن الخدمات المصرفية الإسلامية تؤمن في مبدأ تقاسم الأرباح والمخاطر في الأعمال التجارية بدلاً من أن تصبح من الدائنين. في الخدمات المصرفية الإسلامية يصبح "المُودع" و"المصرف" و "المُقترض" شركاء في حصص من المخاطر والمكافآت في تمويل المشاريع التجارية.


الميزة الأكثر شهرة في العمل المصرفي الإسلامي هو تحريم الفائدة، والمعروفة باسم "الربا - Ribba". وتشجع هذه الميزة مفهوم "مخاطر أكبر وعائدات أعلى"، وتعني من ذلك أن الإستثمارات ذات المخاطر العالية تشكل حافزاً للاقتصاد وتعطي تشجيعاً أكبر لرجال الأعمال لبذل أقصى قدر من الجهود التي يبذلونها. إن الإسلام يشجع الإستثمارات في سبيل ان يستفيد المجتمع.


يجب على المساهمين والمودعين في نفس الوقت مشاركة جميع مخاطر ومكافآت تمويل المشاريع التجارية. وهذا بخلاف النظام القائم على الفائدة المصرفية التجارية، حيث يكون كل الضغط على المُقترض في تسديد قرضه مع فائدة متفق عليها، وبغض النظر عن نجاح أو فشل مشروعه.


تساعد الخدمات المصرفية الإسلامية على المساهمة في توزيع أكثر عدالة للدخل والثروة، وأيضاً في زيادة المشاركة العادلة في رأس المال المساهم الاقتصاد.



 

 

Top